الأحد، 31 مارس 2013

الأديب الأستاذ عبدالرحمن ثامر ..


أَلهمني قلمي للكتابه وهو في الأصل لايقوى عليها 
تاهت حروفي وتبعثرت لكني أستطعت ولملمتها ..
أَعترف أنهُ كَتَبَ لِأبنتهِ أهزوجةً لنومها وأنكرها وقال حقيقتي 
أنها هي من تكتُبُني كُل يوم ، لايعرف نفسه أحياناً  منذ أن قابل 
قلبه ولأنه لم يفهمه كما ينبغي يشعر بأنه شاعر وأنه لاشي 
يُشعره الشعر بإرتبااك ويُتَعبُه في اغلب الأحييان قناعته ُأن اللقاء
يفسد الأماني ، هدانيا هي قلبه الذي يكبر أمامه هو أسم يجعل 
من يسمعه يصاب بصدمه جماليه هي موسيقى هي قصه ابتدأت 
بالدلال ولن تنتهي هي تشبه روايه واغنيه وحباً كثيرا كما وصفها
 هي ذائقه عاليه جدا جدا ..
يطلب قبل الحكم عليه أن يجلسوا معه خمسة دقائق 
يُطَالبهُ الناس بفتح قلبه وهو إلى الأن قلبهُ لم ينفتح له ..
يرى الناس جمال قلبه لكنه غير متأكد من ذلك .
يحب القصيده المنسكبه من القلب دون أن تمكث في العقل طويلا 
يحبها أغنيه حتى لو لم تلحن بعد ..
يرى أن الصباح هو صوت أمه حين أيقظته في أول عيد يتذكره 
ويرى أن القهوه هي صديق لايخلف وعده أبدا ويرى أن البحر هو
كرسي أعتراف بالنسبه له ...
ويرى أن الحياه تقسو عندما نريد أن نقسو ..
قال لي ذات مره أن الإلهام للشاعر هي فكره تتجسد في شيء ما 
وهذا الشيء سواء كان إنسان أو غيره يعترض لروح الشاعر في 
لحظه شاعريه قد يحتفظ الشاعر بهذه اللحظه فتتكون قصيده 
ولو بعد حين .. سمعت كلامه وجعلته نصب عيني ...
قال عن الكتماان أنه جريمه شخصيه لذيذه تحميك من العدوان 
وتكفيك مؤنة الدفاع وأنه له أعراضٌ مؤلمه ..
يصف أحبابه بأنهم راحة الدنيا وليس تعبها وأن دنياه بدونهم جمادات
وصمت ..
يعتبر الحديث مع الغرباء هو ادنى مراتب الحديث هو بين الفضفضه 
والترفيه ويرى أن الحديث الحقيقي يكون مع القلوب القريبه وفي اللحظات 
الجميله يكون الحديث مع قلبك  ..
هديته في هذه الدنيا هي أم و زوجه وبنت ..
يمنحه الغياب القلق وهو يمنحه الأنتظار وحسن الظن ليس من أجله 
لكن من أجل  من يحملهم ...
يعوضه في الغياب عودة الغائب ..
دائماً يؤمن بالبدايات السعيده أكثر من النهايات السعيده ..
ويرى أن إحساس الشاعر أصدق من كلامه ..
لايريد معرفة مافي المستقبل لأنه سيفقد طعم الفرح مقدماً وسيحزن قبل الأوان 
كتب أنت شيء على التراب تكبر .. أنت مهما علوت مازلت أصغر
.. تشبه الطين غير أنك أقسى .. تشبه الماء غير أنك أحقر ...
وقال عن الشوق أنه قلوب تظل العمر سهرى عليله وتغفوا على كف الزمان
قلوبٌ ..
كتب وقال 
 آه ما أقسى الليالي عندما/غرست بين الحنايا عبرتين/طول بين وحنين موجع/لست أقواها أيا رب اثنتين 
أمه في الصغر  تعني له أهم شيء في الحياة، وهو كبير  تعني له  الحياة ..
يرى أن  الصديق لا يخذل، من يخذل هو من نتوهم أنه صديق ..
تعني له الرياض الأصدقاء والخبر هو نفسه وجده هو والأصدقاء ..
تاهت حروفي عندما كتبت عنه وعجزت أن أجمع جمال ما يكتبه 
كلمات فيها من الجمال  الكثير حفظتها عن ظهر غيب  أردت أن أستمر 
في كتابتها لأني لم أمّل لكن لو بقيت أكتب لأستمر كتاباتي لكلماتك الجميله 
لمدى العمر ..
هذا ماكتبته عن الأديب الأستاذ  الكبير عبدالرحمن ثامر 
وما جمعته من جمال أجاباته في برنامج الأسك مي 
أتمنى أن أكون قد أوفيت حقه ...
 ‏ @abthamir






الاثنين، 18 مارس 2013

أرقام محفوظه


رحلت أرواحهم إلى بارئها ولم ترحل محبتهم من القلوب ..
ذابت القلوب القاسيه من فراقهم .. اشتاقت لهم ..
أحتفظوا بأرقامهم وهم لايتنفسون الحياه .. 
هناك من أحتفظ برقم والدته وهي قد فارقت الحياه ولايزال 
يقرأ أسمها في قائمة الأسماء أمي الحبيبه ..
 وفي أحيان يتصل لأنه أشتاق إلى صوتها ...
 يريد أن ينام لكي يراها في منامه ..
يريد أن يصحو ويجدها أمامه ..
 يريد ويريد ولكن الله فعل مايريد ..
وهناك من أحتفظ برقم صديق فارق هذه الدنيا كان يسليه في لحظة ملله 
كان يُضحكه في لحظة بكائه ..
كان يأتي له إذا أحتاجه ... 
ولم يزال يحتفظ بذلك الرقم ولم يقوى قلبه على حذف أسمه من القائمه 
فوجود أسمه يشعره بأنه موجود في حياته ..
وهناك من أحتفظ برقم أخ كان كاتم أسراره ..
 كان الحبيب الذي يسعده ..
كانوا روحٌ في جسد واحده أراد الله أن يفقده لكنه مازال يحتفظ برقمه بأسم الغالي ..
وهناك من يحتفظ برقم زوجته أو هناك من تحتفظ برقم زوجها وكانت الظروف أجبرتهم 
على الفراق لاتقوى على حذف أسمه ولا يقوى على حذف أسمها ومازالوا يحتفظون بأسمائهم 
حبيبي وحبيبتي ..
وهناك من أحتفظت برقم صديقتها التي أشغلتها الدنيا عنها لاتريد أن تحذفه ولازالت تتصل 
وهي لاترد وفي قلبها أملٌ كبير بأن ترد عليها في يوم من الأيام ..
وهناك من أحتفظ برقم والده وهو الأن تحت التراب ويعتبر أن حذفه لأسم والده الحبيب هو عقوق 
هو كذلك يظن يُريد دائماً أن يفتح القائمه ويرى أسمه في المقدمه أبي الغالي ..
كلهم تشتاق لهم الأرواح ومازال هناك من نحتفظ بأرقامهم حباً لهم وفاءً لعشرتهم ..
وتمني عودتهم لكن هذه الأمنيه لن تتحقق في دار الدنيا جمعنا الله بهم في جنانه ..
كلهم أسماء نجدها محفوظه في قائمة الأسماء في أجهزتنا اليوم هم معنا لكن لانعلم غداً أين هم 
أغتنموا أحبابكم ، بروا أبائكم ، قبلوا أقدام أمهاتكم ، أخلصوا لأصدقائكم ، أسعدوا أخوتكم ..
وأحتفظوا بأجمل الذكريات معهم فإن كانوا مازالوا موجودييين معكم ..
أما إذا كانوا فارقوا هذه الدنيا فأدعوا لهم وأطلبوا من الله أن يجمعكم بهم ..
أحباب أحباب يبقون من القلب أقراب والقلب لحبهم مفتوح الباب ونرجوا أن يبقون لنا وإذا رحلوا أن يجمعنا بهم رب الأرباب ..
أرقام محفوظه في القلب محفوره بها من ذلك الحب الكثير ....
معاني الورد 
6/5/1434